السلطات المخزنية تفرق وقفة تضامنية مع يومية "المساء"

قامت سلطات القمع المخزنية كعادتها بتفريق الوقفة التضامنية مع جريدة المساء، أمس الثلاتاء 21 أبريل 2008 ابتداءا من الساعة الثالتة زوالا إلى حدود الرابعة أمام المحكمة الإبتدائية بأكادير
الوقفة التي دعت إليها مجموعة من الهيئات الإعلامية والحقوقية والنقابية وحضر إليها أزيد من أربعين مراسلا صحافيا يمثلون مختلف الجرائد الوطنية و الجهوية الناطقة باللغة العربية والأجنية بمختلف أطيافها.
ورفع المتضامنون شعارات يتأسفون فيها على ماوصل إليه القضاء المغربي من تراجع خطير تغلب فيه المصلحة الشخصية على المصلحة القانونية، مما خلف صورة قاتمة على القضاء في الخارج.
لتأخد الهيئات المشاركة تدخلات تصب ضمن خلفية الوقفة و تشدد عن تشبتها ببراءة اليومية وتحسرها على ما تعرض له بعض الصحفيين من تعسفات وإهانات في إطار عملهم الصحفي.
الوقفة التي دامت زهاء أربعين دقيقة قام بتفريقها رئيس الدائرة الثانية لأمن أكادير بعد توجيه إنذار تهديدي شفوي عبر مكبر الصوت للمتضامنين في حالة عدم الإنصراف بإعتقال يتراوح مابين شهر وثلات أشهر وغرامة مالية ما بين 1200 درهم و 3000 درهم، لتتدخل قوات التدخل السريع لإهانة المتضامنين و إجبارهم على الإنصراف بدل الإعتقال.
هذا وقد وزعت مجموعة من الهيئات الحاضرة بيانات تطالب فيه القاضي العلوي بالعدول الفوري عن قراره التغريمي وإطلاق سراح الصحفي حرمة الله.
وإعلانهم "التضامن الكلي واللامشروط مع يومية المساء وتأكيد العزم الصادق والقوي بخوض كل الأشكال النضالية التي يتيحها القانون للتضامن مع الجريدة والصحافة المستقلة الحرة" حسب بيان اللجنة المحلية للتضامن مع جريدة المساء
صور خاصة التقطتها عدسة: مدونة نبراس الشباب
القوات المخزنية تفرق المتضامنين

مراسل جريدة المساء بأكادير الزميل الحسن باكريم

القوات المخزنية تفرق المتضامنين


مراسلا يومية المساء :الحسن باكريم والشيخ بلا
***************************************************************************
كتبها عمار الخلفي في 02:59 مساءً ::
الاسم: عمار الخلفي
