نبراس الشباب:

 أفكار تتلاقى وأقلام تتبارى و مدونة تبدع من أجلك

نبراس الشباب: أفكار تتلاقى وأقلام تتبارى و مدونة تبدع من أجلك

الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008


أخيرا، أسدل الستار يوم الاثنين 14 يناير بدار الحي بالدشيرة عن الجمع العام الماراطوني لتأسيس الشبكة الإقليمية للاتحادات الجمعوية بعمالة إنزكان أيت ملول؛الجمع العام - الذي تم تأجيله مرتين من قبل اللجنة التحضيرية بدعوى الاستعداد الكافي وضم أكبر عدد من الإطارات- افتتح أشغاله يوم 05 يناير الماضي بالمركب الثقافي الدشيرة الجهادية بجلسة افتتاحية غاب عنها رؤساء المجالس البلدية باستثناء رئيس بلدية الدشيرة ..وقد عمدت اللجنة التحضيرية تنظيم ورشات عملية لدراسة القانون الأساسي واقتراح التعديلات لتتم المصادقة عليه ،تلاه بعد ذلك انتخاب أعضاء المجلس الإداري للشبكة والبالغ عددهم 34 عضوا يمثلون غالبية الاتحادات بالإقليم.

الجمع العام عرف في بعض أطواره تصعيدا من قبل بعض الجمعيات حيث بدا منذ الوهلة الأولى غياب التواصل بين منسقي بعض الجماعات والجمعيات التابعة له وهذا ما يفسر إدعاء بعض الحاضرين وسط الجمع العام ؛إقصاؤه من الانضمام للشبكة أو بالأحرى الانخراط في الإطارات التي تم تأسيسها في آخر لحظة...

الشبكة الإقليمية للاتحادات الجمعوية بإقليم إنزكان أيت ملول والتي وافق الجمع العام على جعل دار الشباب المختار السوسي بمدينة إنزكان مقرا مركزيا لها؛ ينتظر منها الشيء الكثير رغم الصعوبة التي طالت التأسيس، ومن بين أهم أهداف الشبكة، المساهمة في تفعيل البرامج التنموية الوطنية كمحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي ومحاربة الأمية وغيرها بالإضافة إلى دعم الموقف التفاوضي للاتحادات الجمعوية تجاه الإدارات والجماعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والمانحين الوطنيين والدوليين،

وقد جاءت تشكيلة المكتب التنفيذي كالتالي:

عبد السلام بنسعيد منسقا عاما للشبكة ؛حسن بنشتابر ؛ حسن هدي؛ محمد بوكروم؛ شانا أكريم؛ أيت محمد عبد الله ؛وعمر الطاوسي كنواب للمنسق، في حين تم انتخاب تاغدة الحسن كاتبا عاما وميلود أمحضار نائبا له ،ثم أحمد أوزيك أمينا للمال ومحمد صبري نائبا له، في حين تم انتخاب كل من عبد العزيز بودريبيلة ؛وعازم الهاشمي ؛وفاطمة بنشريق؛ ومحمد سومار ؛والمانع عبد الكبير؛ وخالد القايدي كمستشارين.



في15,كانون الثاني,2008  -  01:46 مساءً, assafir كتبها ...

نتمنى أن تحقق الشبكة الأهداف المتوخاة منها خصوصا وأن جميع الاتحادات الجمعوية تعلق عليها آمالها للدفاع عن البرامج التنموية والاجتماعية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كما أنها تلح على التعجيل باستثمار ملف التـاطير والتكوين..